النُزل البيئي بواحة سيوة
نُزل بيئي مبني بالكرشيف على الطراز السيوي التقليدي، بلا كهرباء في الغرف، تُضاء أمسياته بالشموع تحت سماء الصحراء.

صمت الصحراء وسحر الواحة
واحة نائية على حافة بحر الرمال الأعظم: قلعة شالي، ومعبد وحي آمون، وعين كليوباترا، وبحيرات الملح الفيروزية.
على بعد نحو 50 كيلومترًا من الحدود الليبية، وسط بحر من النخيل والزيتون، تعيش سيوة بإيقاعها الخاص وثقافتها الأمازيغية ولغتها السيوية. هنا تقف أطلال قلعة شالي المبنية من الكرشيف، خليط الملح والطين، ومعبد وحي آمون الذي قصده الإسكندر الأكبر ليسمع النبوءة.
السباحة في عين كليوباترا الدافئة، والطفو في بحيرات الملح الفيروزية كأنك في البحر الميت، وغروب الشمس من جبل الدكرور، ورحلات الدفع الرباعي في كثبان بحر الرمال الأعظم مع حمامات الرمال الساخنة: تجارب تجعل من سيوة رحلة إلى زمن آخر.
نرتب إقامتك في نُزل بيئية مبنية على الطراز السيوي التقليدي، ونحرص على برامج تحترم خصوصية المجتمع المحلي وتقاليده.
نُزل بيئي مبني بالكرشيف على الطراز السيوي التقليدي، بلا كهرباء في الغرف، تُضاء أمسياته بالشموع تحت سماء الصحراء.
رحلة صحراوية كبرى من القاهرة إلى سيوة والواحات البحرية والصحراء البيضاء، مع إقامة في نُزل بيئية وليلة تخييم تحت النجوم.